محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
50
الفتح على أبي الفتح
فلولا خوف خالقها . . . إذن لقلعتها حسداً فهذا يغار على حبيبته من عينه لمباشرتها إياه بالنظر كما إن قلب أبي الطيب يحسد عينه على مباشرتها للممدوح بالنظر . وقوله : ولاقى دون ثأيهم طعاناً . . . يُلاقي عنده الذئب الغراب الثأي : جمع ثاية : وهي الحجارة حول البيت تبني فيأوي إليها الراعي . قال الراجز : أصبحت بين سٍمعةٍ وسمع . . . صرعن ثاياتي أشد الصرع وقوله : يلاقي الذئب الغراب أي يجتمعان عليه لا كل الموتى أي لاقى طعاناً شديداً لابد فيه من القتل . والأصرمان : الذئب والغراب ، سميا بذلك لأنهما انقطعا عن الناس .